عيالهِ ففي سبيل الله، ومن سعى على نفسه ليُعفَّها ففي سبيل الله، ومن سعى على التكاثر ففى سبيل الشيطان"، وفي رواية:"الطاغوت" [1] ."
9 -عدم السفر، أو الجهاد قبل استئذانهما.
10 -الاستئذان عليهما عند الدخول.
11 -الصلاة عليهما بعد موتهما ودفنهما.
والعقلاء هم الأبرار، ولا يسمى الابن بارًا إلا إذا تحققت فيه الشروط التالية:
1 -أن يؤثر رضا والديه على رضا نفسه وزوجته وأولاده والناس أجمعين.
2 -أن يطيعهما في كل ما يأمرانه به من معروف، وأن ينتهي عن كل ما ينهيانه عنه، سواءً وافق رغباته أم لم يوافقها ما لم يأمرانه بمعصية.
3 -أن يقدم لهما كل ما يلحظ أنهما يرغبان فيه من غير أن يطلباه منه عن طيب نفس وسرور، مع شعوره بتقصير في حقهما ولو بذل لهما حياته وماله.
4 -أن يستمر بره لهما حتى بعد مماتهما، وأن يلهج بالدعاء لهما.
والعاقل من يتصف بصفة الوفاء، وبالأخص مع الوالدين في سن الكبر.
* المعاملة الواجبة عند الكبر:
فالمعاملة الواجبة في الكبر تتأكد في الأمور التالية:-
(1) حسن. أخرجه البزار، والطبراني في الأوسط وأبو نعيم، وحسنه الألباني لشواهده كما في"الصحيحة" (3248) .