1 -أداء الأمانة.
الأَمانَةُ لغة: الوفاء [1] ، وهي ضد الخيانة.
أما في الاصطلاح: كل ما يؤمن عليه من أموال وحرم وأسرار فهو أمانة [2] .
قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا (58) } [النساء: 58] .
وقال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (27) } [الأنفال: 27] .
وقال -عز وجل-: {وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (8) } [المؤمنون: 8] .
وعن أبي هريرة - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك" [3] .
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:"بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - في مجلس يُحدث القوم، جاءه أعرابي فقال: متى الساعة؟ فمضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُحدِّث، فقال بعضُ القوم: سمع ما قال، فكره ما قال، وقال بعضهم: بل لم يسمع حتى إذا قضى حديثه قال:"أين أراه السائل عن الساعة؟"قال: ها أنا يا رسول الله،"
(1) "المعجم الوسيط" (28) .
(2) "نضرة النعيم" (3/ 509) .
(3) صحيح. أخرجه أبو داود (3535) ، والترمذي (1264) ، وصححه الألباني في"صحيح الجامع" (240) .