فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 529

سبَّ أَصحابي، فعليه لعنةُ الله والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين" [1] ."

ومن الأدب معه - صلى الله عليه وسلم - محبه ما يحب - صلى الله عليه وسلم -، فقد أحب آل بيته وصحابته من المهاجرين والأنصار، وخص بعضهم بالذكر، وأحب القرآن، وأحب مكة، والمدينة، وأحب جبل أحد.

وتأمل كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب أصحابه ويعلن ذلك أمام الملأ، ولكل من سأل، فعن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثهُ على جيش ذات السلاسل، فأتيتهُ فقلتُ: أيُّ الناس أحبُّ إليكَ؟ قال:"عائشه"قلتُ: من الرجال؟ قال:"أبوها". قلتُ: ثمَّ من؟ قال:"عمر". فعدَّ رجالًا [2] .

وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أسامة أحب الناس إليَّ" [3] .

وأحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليا - رضي الله عنه -، والحسن والحسين -رضي الله عنهما- وكان يصرح بذلك مرارًا، وعدَّ أن من أحب عليًّا فقد أحبه، وكذلك الحسن والحسين، رضي الله عنهما.

عن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: أشهد أني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من أحب عليًّا فقد أحبني، ومَن أحبني فقد أحب اللهَ -عز وجل-، ومن أبغضَ عليًّا فقد"

(1) حسن. أخرجه الطبراني (12/ 142) ، وحسنه الألباني في"الصحيحة"بمجموع طرقه (2340) .

(2) أخرجه البخاري (7/ 18 - 8/ 74 فتح) ، ومسلم (2384) .

(3) صحيح. أخرجه أحمد (2/ 96) ، والطبراني وصححه الألباني في"صحيح الجامع" (942) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت