فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 529

القرآن الكريم مملوء بدعوة العقلاء إلى الأدب مع الرسول - صلى الله عليه وسلم -، ويشعر المسلم في قرارة نفسه بوجوب الأدب الكامل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

فما أروع الأدب، وما أجل شأن المتأدبين، فالأدب هو: استعمال ما يحمد قولًا وفعلًا [1] .

وقال ابن منظور:"سمي أدبًا؛ لأنه يأدبُ الناس إلى المحامد، وينهاهم عن المقابح" [2] .

والأدب مع الله تعالى، والأدب مع ورسوله - صلى الله عليه وسلم - هو: الدين كله.

وأدب المرء عنوان سعادته وفلاحه، وقله أدبه: عنوان شقاوته وبواره [3] .

وقسّم العلماء الأدب إلى ثلاثة أقسام:

1 -أدب مع الله سبحانه وتعالى.

2 -وأدب مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشرعه.

3 -وأدب مع خلْقِه" [4] ."

فالأدب مع الله تعالى أعلى المراتب، والعاقل: من يكون خُلُقه وأدبه

(1) "فتح الباري" (10/ 400) .

(2) "لسان العرب" (1/ 60) .

(3) "مدارج السالكين" (2/ 368) .

(4) "مدارج السالكين" (2/ 356) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت