والطيب، والمرضيَّ ونحوها.
وتكسوه اسم الفاجر، والعاصي، والمخالف، والمسيء، والمفسد، والسارق، والكاذب، والخائن، والغادر وأمثالها" [1] ."
وتأمل عاقبة هذه المرأة التي كانت تصوم النهار وتقوم الليل، ولكنها سيئة الخلق في معاملتها مع جيرانها.
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله! إنَّ فلانة تقوم الليل وتصوم النهار، وتفعل وتصدق، وتؤذي جيرانها بلسانها؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا خَيرَ فيها، هِيَ من أهل النار". قالوا: وفلانة تصلي المكتوبة وتصدق بأثوار (قطع من الأقط، وهو لبن جامد) ولا تؤذي أحدًا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"هيَ من أهل الجَنَّةِ" [2] .
وعن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ مِنْ أَحَبِّكُم إِلَيَّ وَأقرَبِكُم مِنِّي مَجلِسًا يَومَ القِيَامَةِ، أَحَاسِنَكُم أَخلَاقًا، وإِن مِن أَبغَضِكُم إِلَيَّ وَأَبعَدِكُم مِنِّي يَومَ القِيَامَةَ الثَّرثَارُونَ وَالمُتَشَدِّقُونَ وَالمُتَفَيهِقُونَ"، قالوا: يا رسولَ الله، قَدْ عَلِمنَا الثَّرثَارِينَ وَالمُتَشَدقِينَ، فَما المُتَفَيهِقُونَ؟ قال:"المُتَكَبرُونَ" [3] .
الهمة لغة:"هي بالكسر: أول العزم، وقد تطلق على العزم القوي،"
(1) المصدر السابق.
(2) صحيح. أخرجه أحمد (2/ 440) ، والبخاري في"الأدب المفرد" (119) ، والحاكم في"المستدرك" (4/ 166) ، وصححه ووافقه الذهبي.
(3) حسن. أخرجه الترمذي (2018) ، وقال: حسن غريب، وحسنه الألباني في"الصحيحة" (791) .