فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 529

1 -الأدبُ مع العلماءِ أدبٌ مع اللهِ -سبحانه وتعالى- وتعظيم لشعائرهِ؛ قال تعالى: {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (32) } [الحج: 32] .

2 -وتوقيرُ حملة الشرع وحماته من توقير الله -سبحانه وتعالى-؛ قال سبحانه: {مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13) } [نوح: 13] ، فكل ما يشرف بالإضافة إلى الله تعالى فإن حقه التعظيم والتوقير.

3 -بذلك جاءت السنة عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لَيسَ مِنا مَن لَم يجل كَبيرنا، وَيرحَم صَغِيرَنَا، وَيعرِف لعالِمنا حَقه" [1] .

قال ابن المبارك -رحمه الله-:

"حقّ على العاقلِ أن لا يستخفَّ بثلاثةٍ: العُلماءِ والسلاطين والإخوان، فإنه من استخفّ بالعلماء ذهبت آخرتُهُ، ومن استخف بالسلطانِ ذهبت دنياه، ومن استخف بالإخوان ذهبت مُروءتُهُ" [2] .

4 -أنهم خلفاء الرسول - صلى الله عليه وسلم - في أمته، والمحيون لما مات من سنته.

(1) صحيح. أخرجه أحمد، والحاكم (1/ 122) واللفظ له، وحسنه الألباني في (صحيح الجامع"(5443) ."

(2) "سير أعلام النبلاء" (17/ 251) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت