عن تميم الداري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الدين النصيحة"قيل لمن؟ قال:"لله ولكتابه، ولأئمة المسلمين وعامتهم" [1] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"المستشار مؤتمن" [2] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"حقُّ المُسلمِ على المسلِمِ ستٌّ"قيلَ: ما هُن يا رسولَ الله؟ قال:"إذا لقيتهُ فسلِّم عليهِ، وإذا دعاكَ فَأجِبهُ، وإذا استَنصَحَكَ فانصح لهُ، وإذا عَطَسَ فَحَمِدَ اللهَ فَسَمِّتهُ، وإذا مرض فعده، لاذا مات فاتَّبعه" [3] .
وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه -، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه" [4] .
وكان الرجلان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا التقيا لم يفترقا حتى يقرأ أحدهُما على الآخر: {وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) } ثمَّ يسلِّم أحدهما على الآخر [5] .
وفي الأثر فائدة التواصي بالحق والصبر باستذكار قراءة سورة العصر.
عن عمرو بن مهاجر قال: قال لي عمر بن عبد العزيز:"يا عمرو إذا"
(1) أخرجه مسلم (1/ 74) في كتاب الإيمان، باب: بيان أن الدين النصيحة.
(2) أخرجه أصحاب السنن الأربعة، وصححه الألباني في"صحيح الجامع" (6700) .
(3) أخرجه مسلم (2162) ، (فسمته) تشميت العاطس، يقال بالسين والشين لغتان مشهورتان.
(4) صحيح. أخرجه أحمد، والترمذي، وصححه الألباني في"صحيح الجامع" (3270) .
(5) صحيح. أخرجه الطبراني في الأوسط، وصححه شيخنا الألباني في"الصحيحة" (2648) .