فهرس الكتاب

الصفحة 991 من 1132

الفن السابع في فن القوما

قيل أول من اخترعه ابن نقطة برسم الخليفة الناصر والصحيح أنه مخترع من قبله وكان الناصر يطرب له وكان لابن نقطة ولد صغير ماهر في نظم القوما فلما مات أبوه أراد أن يعرف الخليفة بموت أبيه ليجريه على مفروضه فتعذر عليه ذلك فصبر إلى دخول شهر رمضان ثم أخذ أتباع والده من المسحرين ووقف أول ليلة من الشهر تحت الطيارة وغنى القوما بصوت رقيق فأصغى الخليفة إليه وطرب له فكان أول ما قاله قوله

( يا سيد السادات ... لك بالكرم عادات )

( وأنا بني ابن نقطة ... تعيش أبويا مات ) فأعجب الخليفة منه هذا الإختصار فاستحضره وخلع عليه وفرض له ضعفي ما كان لأبيه

ومنها للصفي الحلي

( من كان يهوى البدور ... ووصل بيض الخدور )

( بالبيض والصفر يسخو ... وقد جلس في الصدر )

( من حب بيض الخدور ... ورام لزوم الصدور )

( يسمح وإلا فبقي ... من بينهم مهدور )

( كم بين سجف الخدور ... من عاشق مصدور )

( يرعى الكواكب تعلو ... يرى جمال البدور )

( بين الحلل والخدور ... وجوه مثل البدور )

( أشراقها في المعاجز ... وغربها في الصدور )

( قد كنت فوق الصدور ... بين الظبا والبدور )

( فصرت أحسد من أبصر ... خيامهم والخدور )

( نوائب المقدور ... مثل الكواكب تدور )

( من بعد طيب الخواطر ... يقضي بضيق الصدور )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت