( واستعمل الصبر دائم للعدا تقهر ... فان والله ما خاب الذي يصبر )
الفن السادس كان وكان
وله وزن واحد وقافية واحدة ولكن الشطر الأول من البيت أطول من الثاني فمنه هذه الوعظيات
( يا قاسي القلب مالك ... تستمع وما عندك خبر )
( ومن حرارة وعظي ... قد لانت الأحجار )
( أفنيت مالك وحالك ... في كل ما لا ينفعك )
( ليتك على ذي الحالة ... تقلع عن الأصرار )
( تحضر ولكن قلبك ... غايب وذهنك مشتغل )
( فكيف يا متخلف ... تحسب من الحضار )
( ويحك تنبه يا فتى ... وافهم مقالي واستمع )
( ففي المجالس محاسن ... تحجب عن الأبصار )
( يحصى دقائق فعلك ... وغمز لحظك يعلمه )
( وكيف تعزب عنه ... غوامض الأسرار )
( تلوت قولي ونصحي ... لمن تدبر واستمع )
( ما في النصحية فضيحة ... كلا ولا انكار ) وقال أيضا
( صرح بذكر المحبة ما في المعمى فائدهة ... وقل نعم أنا عاشق صادق بلا تمويه )
( ودع حديث العواذل ليس الخبر مثل النظر ... أنا عاشق لحبيب كل المعاني فيه )
( من أين للبدر حسن يحكيه أو شمس الضحى ... حاشا لذاك المحيا من مشيه يحكيه )
( إن غبت فهو أنيسي وإن حضرت نديمي ... وإن شربت مدامي فالكأس هو ساقيه )