( إذا غاب عن أهله فرد يوم ما يهون ... ولا حد يعوض موضعه لو عيا )
( وكم من رقيص في صتعته باهتمام ... مكابد عجاجه في المسا والصباح )
( ونحتاج له الناس كل يوم في الدوام ... على شان فنونه دول فنون ملاح )
الفن الخامس في المواليا وله وزن واحد وأربع قوافي
فمن تلك الأربعة واحدة لصفي الدين الحلي
( يا طاعن الخيل والأبطال قد غارت ... والمخصب الربع والأمواه قد غارت )
( هواطل السحب من كفيك قد غارت ... والشهب مذ شاهدت أضواك قد غارت ) وقال أيضا
( سل مقلتيك الكحال عمن سلاسلها ... ومرشفيك من رشف منها سلاسلها )
( وعارضيك التي مدت سلاسلها ... كم من أسود ضواري في سلاسلها ) وقال آخر
( قد أوعدونا الغضابا أننا نخلو ... في ظل بستان حافف بالتمر نخلو )
( والطل من فوقنا قد بلنا نخلو ... ومن كلام الأعادي قط ما نخلو ) وقال آخر
( قسما وبالله مفرقها وجامعها ... ومن أمرنا بمسجدها وجامعها )
( لو حل مع بغيتي عايد وجامعها ... كأن أفتتن في محاسنها وجامعها ) ومن اثنين واثنين قال آخر
( قوم اسقني ما تبقى في أباريقو ... أما ترى الصبح قد لاحت أباريقو )
( مع شادن كلما دار شقاريقه ... سقى المداما وإن عزت سقى ريقو ) وقال
( البارحة رأيت بعيني في الدجاجيين ... اثنين مثل البدوره في الدجى جيين )
( ناديتهم فين كنتم يا خفا جيين ... قالوا لمن قد وعدنا في الخفا جيين )