فهرس الكتاب

الصفحة 951 من 1132

( بلسان محزون ومدمع عاشق ... ومسير مشتاق وأنه جازع ) وقال آخر

( وناعورة قالت وقد حال لونها ... وأضلعها كادت تعد من السقم )

( أدور على قلبي لأني فقدته ... وأما دموعي فهي تجري على جسمي ) وفيها أيضا

( وحنانة من غير شوق ولا وجد ... يفيض لها دمع كمنتثر العقد )

( أحن إذا حنت وأبكي إذا بكت ... فليس لنا من ذلك الفعل من بد )

( ولكنها تبكي بغير صبابة ... وأبكي بافراط الصبابة والوجد )

( وأدمعها من جدول مستعارة ... ودمعي من عيني يفيض على خدي ) وفيها أيضا قال الخطيري

( رب ناعورة كأن حبيبا ... فارقته فقد غدت لي تحكي )

( أبدا هكذا تئن بشجو ... وعلى إلفها تدور وتبكي ) ابن تميم

( تأمل إلى الدولاب والنهر إذ جرى ... ودمعهم ا بين الرياض غدير )

( كأن نسيم الجو قد ضاع منهما ... فأصبح ذا يجري وذاك يدور )

فصل في ذكر أرباب الصنائع والحرف والأسماء وما أشبه ذلك

لابن عفيف في قاض مليح

( ورب ق اض لنا مليح ... يعرب عن منطق لذيذ )

( إذا رنا لي بسهم لحظ ... قلنا له دائم النفوذ ) وقال في فقيه مليح

( وبمهجتي ظبي عدا متفقها ... وهو المهذب في الرشاقة والحور )

( أمسى بسيط الشعر منه مطولا ... لكن وجيز الخصر منه المختصر )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت