فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 1132

الباب السادس في الأمثال السائرة وفيه فصول

الفصل الأول فيما جاء من ذلك في القرآن العظيم وأحاديث النبي الكريم

اعلم أن الأمثال من أشرف ما وصل به اللبيب خطابه وحلى بجواهره كتابه وقد نطق كتاب الله تعالى وهو أشرف الكتب المنزلة بكثير منها ولم يخل كلام سيدنا رسول الله عنها وهو أفصح العرب لسانا وأكملهم بيانا فكم في إيراده وإصداره من مثل يعجز عن مباراته في البلاغة كل بطل وسنذكر إن شاء الله تعالى بعد ذلك نبذة من أمثال العرب والمولدين والعامة

فمن أمثال كتاب الله تعالى قوله تعالى ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ) ( الآن حصحص الحق ) ( قضي الأمر الذي فيه تستفتيان ) ( أليس الصبح بقريب ) ( ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة ) ( ليس لها من دون الله كاشفة ) ( أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم ) ( وحيل بينهم وبين ما يشتهون ) ( لكل نبأ مستقر ) ( قل كل يعمل على شاكلته ) ( وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا ) ( وإن تصبهم سيئة يفرحوا بها ) ( كل نفس بما كسبت رهينة ) ( حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة ) ( ما على الرسول إلا البلاغ ) ( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله ) ( ما على المحسنين من سبيل ) ( تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ) ( هل جزاء الإحسان إلا الاحسان ) ( ولا ينبئك مثل خير ولو علم الله فيهم خيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت