فهرس الكتاب

الصفحة 423 من 1132

( يا بيت عاتكة الذي أتعزل ... حذر العدا وبه الفؤاد موكل )

( إنني لأمنحك الصدود وإني ... قسما إليك مع الصدود لأميل ) فكره المنصور ذكر بيت عاتكة من غير أن يسأله عنه فلما رجع المنصور أمر القصيدة على قلبه فإذا فيها

( وأراك تفعل ما تقول وبعضهم ... مذق اللسان يقول ما لا يفعل )

فذكر المنصور الوعد الذي كان وعد به الهذلي فأنجزه له واعتذر إليه وقال الشاعر

( تعجيل وعد المرء أكرومة ... تنشر عنه أطيب الذكر )

( والحر لا يمطل معروفه ... ولا يليق المطل بالحر )

وقال آخر

( ولقد وعدت وأنت أكرم واعد ... لا خير في وعد بغير تمام )

( أنعم علي بما وعدت تكرما ... فالمطل يذهب بهجة الإنعام )

وقال آخر

( لعبدك وعد قد تقدم ذكره ... فأوله حمد وآخره شكر )

( وقد جمعت فيك المكارم كلها ... فما لك عن تأخير مكرمة عذر

وقال آخر

( وميعاد الكريم عليه دين ... فلا تزد الكريم على السلام )

( يذكره سلامك ما عليه ... ويغنيك السلام عن الكلام )

وقال آخر

( شكاك لساني ثم أمسكت نصفه ... فنصف لساني بامتداحك ينطق )

( فان لم تنجر ما وعدت تركتني ... وباقي لساني بالمذمة مطلق )

وقال آخر

( باتت لوعدك عيني غير راقدة ... والليل حي الدياجي منبت السحر )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت