فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 1132

وقال الفضيل ما كانوا يعدون القرض معروفا وقال أكتم بن صيفي صاحب المعروف لا يقع وإن وقع جد له متكأ وقيل للحسن بن سهل لا خير في السرف فقال لا سرف في الخير فقلب اللفظ واستوفي المعنى ووجد مكتوبا على حجر انتهز الفرص عند امكانها ولا تحمل نفسك هم ما لم يأتك واعلم ان تقتيرك على نفسك توفير لخزانة غيرك فكم من جامع لبعل حليلته وقال علي رضي الله تعالى عنه ما جمعت من المال فوق قوتك فإنما أنت فيه خازن لغيرك وقال النعمان بن المنذر يوما لجلسائه من أفضل الناس عيشا وأنعمهم بالا وأكرمهم طباعا وأجلهم في النفوس قدرا فسكت القوم فقام فتى فقال أبيت اللعن أفضل الناس من عاش الناس فضله فقال صدقت وكان أسماء بن خارجة يقول ما أحب أن أرد أحدا عن حاجة لأنه إن كان كريما أصون عرضه أو لئيما أصون عنه عرضي وكان مورق العجلي يتلطف في إدخال السرور والرفق على إخوانه فيضع عند أحدهم البدرة ويقول له امسكها حتى أعود إليك ثم يرسل يقول له أنت منها في حل وقال الحسن رضي الله عنه باع طلحة بن عثمان رضي الله تعالى عنه ارضا بسبعمائة ألف درهم فلما جاء المال قال إن رجلا يبيت هذا عنده لا يدرى ما يطرقه لغرير بالله تعالى ثم قسمة في المسلمين

ولما دخل المنكدر على عائشة رضي الله عنها قال لها يا أم المؤمنين أصابتني فاقة فقالت ما عندى شيء فلو كان عندى عشرة آلاف درهم لبعثت بها إليك فلما خرج من عندها جاءتها عشرة آلاف درهم من عند خالد بن أسيد فارسلت بها إليه في أثره فأخذها ودخل بها السوق فاشترى جارية بألف درهم فولدت له ثلاثة أولاد فكانوا عباد المدينة وهم محمد وأبو بكر وعمر بنو المنكدر وأكرم العرب في الإسلام طلحة بن عبيد الله رضي الله تعالى عنه جاء إليه رجل فسأله برحم بينه وبينه فقال هذا حائطى بمكان كذا وكذا وقد أعطيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت