وقال الشاعر
( ولا يلبث الجهال أن يتهضموا ... أخا الحلم ما لم يستعن بجهول )
وقال صالح بن جناح
( إذا كنت بين الجهل والحلم قاعدا ... وخيرت أني شئت فالحلم أفضل )
( ولكن إذا أنصفت من ليس منصفا ... ولم يرض منك الحلم فالجهل أمثل )
وقال الأحنف بن قيس
( وذي ضغن أبيت القول عنه ... بحلم فاستمر على المقال )
( ومن يحلم وليس له سفيه ... يلاق المعضلات من الرجال )
( فإن كنت محتاجا إلى الحلم إنني ... إلى الجهل في بعض الأحايين أحوج )
( ولي فرس للخير بالخير ملجم ... ولي فرس للشر بالشر مسرج )
( فمن رام تقويمي فإني مقوم ... ومن رام تعويجي فإني معوج )
وقال آخر
( وقال آخر
( فإن قيل حلم قلت للحلم موضع ... وحلم الفتى في غير موضعه جهل )
اللهم إنا نعوذ بك أن نجهل أو يجهل علينا برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم