فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 1132

تلك المكارم حزناها مقارعة ... إذا الكرام على أمثالها اقترعوا )

ثم جلس فقال رسول الله لحسان بن ثابت قم فقام فقال

( إن الذوائب من فهر واخوتهم ... قد بينوا سننا للناس تتبع )

( يرضى بها كل من كانت سريرته ... تقوى الاله وبالأمر الذي شرعوا )

( قوم إذا حاربوا ضروا عدوهم ... أو حاولوا النفع في أشياعهم نفعوا )

( سجية تلك منهم غير محدثة ... إن الحلائق فاعلم شرها البدع )

( لو كان في الناس سباقون بعدهم ... فكل سبق لأدنى سبقهم تبع )

( لا يرفع الناس ما أوهت أكفهم ... عند الدفاع ولا يوهون ما رفعوا )

( ولا يضنون عن جار بفضلهم ... ولا يمسهم في مطمع طمع )

( خذ منهم ما أتوا عفوا إذ عطفوا ... ولا يكن همك الأمر الذي منعوا )

( أكرم بقوم رسول الله شيعتهم ... إذا تفرقت الاهواء والشيع )

فقال التميميون عند ذلك وربكم إن خطيب القوم أخطب من خطيبنا وإن شاعرهم أشعر من شاعرنا وما انتصفنا ولا قاربنا وقال شاعر من بني تميم

( أيبغي آل شداد علينا ... وما يرعى لشداد فصيل )

( فإن تغمد مناصلنا نجدها ... غلاظا في أنامل من يصول )

وقال سالم بني أبي وابصة

( عليك بالقصد فيما أنت فاعله ... أن التخلق يأتي دونه الخلق )

( وموقف مثل حد السيف قمت به ... أحمى الذمار وترميني به الحدق )

( فما زلقت ولا أبديت فاحشة ... إذا الرجال على أمثالها زلقوا )

وأما التفاضل والتفاوت

فقد روي أن رسول الله كان إذا نظر لخالد بن الوليد وعكرمة ابن أبي جهل قال يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي لأنهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت