فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 1132

طال مجلسه بالبكاء أخرج من كمه طنبورا صغيرا فيحركه ويقول مع هذا الغم الطويل يحتاج إلى فرح ساعة وقال بعضهم قلت لصوفي بعنى جبتك فقال إذا باع الصياد شبكته فبأى شيء يصيد وسئل بعض العلماء عن المتصوفة فقال أكلة رقصة ووعظ عيسى عليه سلام بني إسرائيل فأقلبوا يمزقون الثياب فقال ما ذنب الثياب أقبلوا على القلوب فعاتبوها

وأما ما جاء في الرياء

فقد قال الله تعالى ( يراءون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا ) وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قال لي رسول الله يا معاذ احذر أن يري عليك آثار المحسنين وأنت تخلو من ذلك فتحشر مع المرائين وقيل لو أن ر جلا عمل عملا من البر فكتمه ثم أحب أن يعلم الناس أنه كتمه فهو من أقبح الرياء وقيل كل ورع يحب صاحبه أن يعلمه غير الله فليس من الله في شيء وعن شداد بن أوس رضي الله عنه قال قال رسول الله أن أخوف ما أخاف عليكم الشوك الأصغر قالوا ما الشرك الأصغر يا رسول الله قال الرياء وقيل بينما عابد يمشي ومعه غمامة على رأسه تظله فجاء رجل يريد أن يستظل معه فمنعه وقال إن أقمت معي ولم يعلم الناس أن الغمامة تظلني فقال له الرجل وقد علم الناس أنني لست ممن تظله الغمامة فحولها الله تعالى إلي ذلك الرجل وقال عبد الأعلى السلمي يوما الناس يزعمون أني مراء وكنت أمس والله صائما ولا أخبرت بذلك أحدا اللهم أصلح فساد قلوبنا واستر فضائحنا برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت