فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 1132

ومما جاء في الطمع وذمه

قال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه أكثرهم مصارع العقول تحت بروق المطامع وقال رضي الله عنه ما الخمر صرفا بأذهب لعقول الرجال من الطمع

وفي الحديث إياك والطمع فإنه الفقر الحاضر وقال فيلسوف العبيد ثلاثة عبد رق وعبد شهوة وعبد طمع وقال بعضهم من أراد أن يعيش حرا أيام حياته فلا يسكن قلبه الطمع

وقيل اجتمع كعب وعبد الله بن سلام فقال له كعب يا ابن سلام من أرباب العلم قال الذين يعملون به قال فما أذهب العلم عن قلوب العلماء بعد أن علموه قال الطمع وشره النفس وطلب الحوائج إلى الناس

واجتمع الفضل وسفيان وابن كريمة اليربوعي فتواصوا ثم افترقوا وهم مجمعون على أن أفضل الأعمال الحلم عند الغضب والصبر عند الطمع وقيل لما خلق الله آدم عليه السلام عجن بطينته ثلاثة أشياء الحرص والطمع والحسد فهي تجري في أولاده إلى يوم القيامة فالعاقل يخفيها والجاهل يبديها ومعناه أن الله تعالى خلق شهوتها فيه قال إسماعيل بن قطري القراطيسي

( حسبي بعلمي إن نفع ... ما الذل إلا في الطمع )

( من راقب الله نزع ... عن سوء ما كان صنع )

( ما طار طير وارتفع ... إلا كما طار وقع )

وقال سابق البربري

( يخادع ريب الدهر عن نفسه الفتى ... سفاها وريب الدهر عنها يخادعه )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت