فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 1132

فالعجب كيف يطمئن قلب من أزعجته الآثام وقال رسول الله لرجل قال له ادع الله أن يجعلني رفيقك في الجنة فقال أعني على نفسك بكثرة السجود وقال حاتم الأصم رحمه الله تعالى فاتتني صلاة الجماعة مرة فعزاني أبو إسحق البخاري وحده ولو مات لي ولد لعزاني أكثر من عشرة آلاف لأن مصيبة الدين عندهم أهون من مصيبة الدنيا وكان السلف رضي الله تعالى عنهم يعزون أنفسهم ثلاثة أيام إذا فاتتهم التكبيرة الأولى وسبعا إذا فاتتهم الجماعة وقال ابن عباس رضي الله عنهما ركعتان مقتصدتان في تفكر خير من قيام ليلة والقلب ساه

وأنشد بعضهم

( خسر الذي ترك الصلاة وخابا ... وأبى معادا صالحا ومآبا )

( إن كان يجحدها فحسبك أنه ... أضحى بربك كافرا مرتابا )

( أو كان يتركها لنوع تكاسل ... غطى على وجه الصواب حجابا )

( فالشافعي ومالك رأيا له ... إن لم يتب حد الحسام عقابا )

( والرأي عندي للإمام عذابه ... بجميع تأديب يراه صوابا )

اللهم أعنا على الصلاة وتقبلها منا بكرمك ولا تجعلنا من الغافلين برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين

ومما يستحسن إلحاقه بهذا الفصل ذكر شيء من فضل السواك والأذان

أما السواك فقد قال الرسول لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة وقال أيضا صلاة على أثر سواك أفضل من خمس وسبعين صلاة على غير سواك وقال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه كان رسول الله إذا قام ليتهجد شاص فاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت