فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 1132

أن توقعه كما أوقعها فقالت له هل تحسن شيئا من العروض قال نعم قالت قطع لي

( حولوا عنا كنيستكم ... يا بني حمالة الحطب )

فقطعه فوقف على عن ثم ابتدأ بالنون والألف مع بقية الحروف فضحكت عليه وأضحكت أصحابه فقال ويحك لم تبرحي حتى أخذت ثأرك

وحكي إن شاعرا كان له عدو فبينما هو سائر ذات يوم في بعض الطرق إذا هو بعدوه فعلم الشاعر أن عدوه قاتله لا محالة فقال له يا هذا أنا أعلم أن المنية قد حضرت ولكن سألتك الله إذا أنت قتلتني أمض إلى داري وقف بالباب وقل ألا أيها البنتان إن أباكما فقال سمعا وطاعة ثم إنه قتله فلما فرغ من قتله أتى إلى داره ووقف بالباب وقال ألا ايها البنتان إن أباكما وكان للشاعر ابنتان فلما سمعتا قول الرجل ألا أيها البنتان إن أباكما اجابتا بفم واحد قتيل خذا بالثأر ممن أتاكما ثم تعلقتا بالرجل ورفعتاه إلى الحاكم فاستقرره فأقر بقتله فقتله والله أعلم

وقيل بينما كثير عزة مار بالطريق يوما إذا هو بعجوز عمياء على قارعة الطريق تمشي فقال لها تنحي عن الطريق فقالت له ويحك ومن تكون قال انا كثير عزة قالت قبحك الله وهل مثلك يتنحى له عن الطريق قال ولم قالت ألست القائل

( وما روضة بالحسن طيبة الثرى ... يمج الندى جثجاثها وعرارها )

( بأطيب من أردان عزة موهنا ... إذا أوقدت بالمجمر اللدن نارها )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت