( وما عجبي إلا لمن بات واثقا ... بأيام دهر ما وعى حق يلبغا ) وقال آخر
( إلى الله أشكو أن كل قبيلة ... من الناس قد أفنى الحمام خيارها ) وقال رجل يرثي صديقا له توفي وكان من الكرماء
( ما درى نعشه ولا حاملوه ... ماعلى النعش من عفاف وجود ) ولبعض الكتاب في ابن مقلة
( استشعر الكتاب فقدك سالفا ... وقضت بصحة ذلك الأيام )
( فلذاك سودت الدواة كآبة ... أسفا عليك وشقت الأقلام ) وقال الحسن بن مطير الأسدي يرثي معن بن زائدة رحمه الله تعالى
( هلما إلى معن وقولا لقبره ... سقتك الغوادي مربعا ثم مربعا )
( فيا قبر معن كنت أول حفرة ... من الأرض خطت للسماحة مضجعا )
( ويا قبر معن كيف واريت جوده ... وقد كان منه البر والبحر مترعا )
( بلى قد وسعت الجود والجود ميت ... ولو كان حيا ضقت حتى تصدعا )
( فتى عاش في معروفه بعد موته ... أناس لهم بالبر قد كان أوسعا )
( ولما مضى معن مضى الجود كله ... وأصبح عرنين المكارم أجدعا ) وقال آخر
( عجبت لصبري بعده وهو ميت ... وقد كنت أبكيه دما وهو غائب ) وقال آخر
( فديتك لم أصبر ولي فيك حيلة ... ولكن دعاني اليأس منك إلى الصبر )