فهرس الكتاب

الصفحة 1089 من 1132

الفصل الرابع فيما جاء في العيادة وفضلها

قال رسول الله ثلاثة في ظل العرش عائد المريض ومشيع الموتى وطائع والديه وفي رواية ومعزى الثكلى ومن السنة تخفيف الجلوس في العيادة مرض بكر بن عبد الله المزني فعاده أصحابه فأطالوا الجلوس عنده فقال المريض يعاد والصحيح يزار قال الشاعر

( يعدن مريضا هن هيجن داءه ... ألا إنما بعض العوائد دائيا ) وقيل إذا دخل العواد على الملك فحقهم أن لا يسلموا عليه فيحوجوه إلى رد السلام ويتعبوه فإذا علموا أنه لاحظهم دعوا له وانصرفوا قيل مرض إنسان فكتب إليه بعض أصدقائه كشف الله عنك ما بك من السقم وطهرك بالعلة من الخطايا ومتعك بأنس العافية وأعقبك دوام الصحة ومرض إنسان فكتب إليه صديقه

( بإخوانك الأدنين لا بك كل ما ... شكوت إلي اليوم من ألم الود )

( فكل امرئ منهم بقدر احتماله ... وإن عجوزا عنه تحلمته وحدي ) ( وقال آخر )

( بي السوء والمكر وه لا بك كلما ... أراداك كانا بي وكان لك الأجر ) ( وقال عبد الله بن مصعب )

( مالي مرضت فلم يعدني عائد ... منكم ويمرض كلبكم فأعود ) فسمى بعد ذلك عائد الكلاب وعاد مالك بن أنس رضي الله تعالى عنه بعض المرضى فقال

( عادني مالك فلست أبالي ... بعد من عادني ومن يعدني )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت