فهرس الكتاب

الصفحة 1064 من 1132

الأمن في مسيرك والسعد في مصيرك ولا أخلاك من شهر تستجده وخير من الله تستمده وعزى شبيب بن شبة يهوديا فقال أعطاك الله على مصيبتك ما أعطى أحدا من أهل ملتك

ومما جاء في الدعاء على الأعداء والظلمة ونحوهم دعا اعرابي على ظالم فقال لا ترك الله لك شفرا ولا ظفرا أي عينا ولا يدا ومن دعاء العرب فته الله فتا وحته حتا وجعل أمره شتى وخرج أعرابي إلى سفر وكانت له امرأة تكرهه فاتبعته نواة وقالت شط نواك ونأى سفرك ثم أتبعته روثة وقالت رثتك أهلك وورث خيرك ثم أتبعته حصاة وقالت حاص رزقك وحص أثرك ودعا أعرابي على آخر فقال أطفأ الله ناره وخلع نعليه أي جعله أعمى مقعدا ودعا أعرابي على آخر فقال سقاه الله دم جوفه أي قتل ابنه وأخذ ديته فشرب لبنها ودعا أعرابي على آخر فقال بعث الله عليه سنة فاشورة تحلقه كلما يحلق الشعر بالنورة ودعا رجل على أمير فقال

( أزال الله دولته سريعا ... فقد ثقلت على عنق الليالي ) وقالت امرأة من بني ضبة في زوجها

( وما دعوت عليه حين ألعنه ... إلا وآخر يتلوه بآمين )

( فليته كان أرض الروم منزله ... وليتني قبله قد صرت للصين ) وقال رسول في خطبته يوم الأحزاب اللهم كل سلاحهم واضرب وجوههم ومزقهم في البلاد تمزيق الريح للجراد ودعا رجل فقال اللهم أكفنا أعداءنا ومن أرادنا بسوء فلتحط به ذلك السوء إحاطة القلائد بترائب الولائد ثم أرسخه على هامته كرسوخ السجيل على هام أصحاب الفيل وحسبنا الله ونعم الوكيل

ولنختم هذا الباب بهذا الدعاء المبارك وهو اللهم إنك وغرقتنا بربوبيتك وغرقنا في بحار نعمتك ودعوتنا إلى دار قدسك ونعمتنا بذكرك وأنسك إلهي إن ظلمة ظلمنا لنفوسنا قد عمت وبحار الغفلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت