( حاشا لجودك أن تقنط عاصيا ... الفضل أجزل والمواهب أوسع )
( ثم الصلاة على النبي وآله ... خير الأنام ومن به يتشفع ) وقال آخر
( يا خالق الخلق يارب العباد ومن ... قد قال في محكم التنزيل أدعوني )
( إني دعوتك مضطرا فخذ بيدي ... يا جاعل الأمر بين الكاف والنون )
( نجيت أيوب من بلواه حين دعا ... بصير أيوب يا ذا اللطف نجيني )
( واطلق سراحي وامنن بالخلاص كما ... نجيت من ظلمات البحر ذا النون ) ثم يقرأ ( وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) قال بعضهم
( يارب ما زال لطف منك يشملني ... وقد تجدد بي ما أنت تعلمه )
( فاصرفه عني كما عودتني كرما ... فمن سواك لهذا العبد يرحمه ) وقال آخر
( يا من تحل بذكره ... عقد النوائب والشدائد )
( يا من إليه المشتكى ... وإليه أمر الخلق عائد )
( يا حي يا قيوم يا ... صمد تنزه عن مضادد )
( أنت الرقيب على العباد ... وأنت في الملكوت واحد )
( أنت المعز لمن أطاعك ... والمذل لكل جاحد )
( إني دعوتك والهموم ... جيوشها نحوي تطارد )
( فافرج بحولك كربتي ... يا من له حسن العوائد )