فهرس الكتاب

الصفحة 1059 من 1132

ابن عساكر قراءه عليه وأنا أسمع قال رويت بالاسناد وذكر إسناده إلى الإمام الحجة التابعي الجليل محمد بن سيرين قال نزلنا بنهر تيرا فأتانا أهل ذلك المنزل فقالوا لنا ارحلوا فإنه لم ينزل هذا المنزل أحد إلا أخذ متاعه فرحل أصحابي وتخلفت فلما أمسينا قرأت آيات فما نمت حتى رأيت أقواما قد أقبلوا وجاءوا إلى جهتي أكثر من ثلاثين نفرا وقد جردوا سيوفهم فلم يصلوا إلى فلما أصبحت رحلت فلقيني شيخ على فرس ومعه قوس عربية فقال لي يا هذا أنسي أنت أم جني فقلت بل أنا من بني آدم قال فما بالك لقد أتيناك في هذه الليلة أكثر من سبعين مرة وفي كل ذلك يحال بيننا وبينك بسور من حديد قلت حدثني ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله أنه قال من قرأ في ليلة ثلاثا وثلاثين آية لم يضره في تلك الليلة لص طار ولا سبع ضار وعوفي في نفسه وأهله وماله حتى يصبح فنزل عن فرسه وكسر قوسه وأعطى الله تعالى عهدا أن لا يعود لهذا الأمر وهذه الآيات وهي أن تقرأ بعد الفاتحة ( ألم ذلك الكتاب ) إلى قوله ( المفلحون ) وآية الكرسي إلى قوله ( هم فيها خالدون ) و ( آمن الرسول ) إلى آخر السورة و ( أن ربكم الله الذي ) إلى قوله ( المحسنين ) و ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن ) إلى آخر السورة ( والصافات صفا ) إلى قوله تعالى ( لازب ) و ( يا معشر الجن والإنس إن استطعتم ) إلى قوله ( فلا تنتصران ) ( لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا ) إلى آخرها ( وأنه تعالى جد ربنا ) إلى قوله ( شططا ) زاد البوني إلى قوله ( شهابا رصدا ) و ( الله من ورائهم محيط ) إلى قوله ( محفوظ ) قال محمد بن سيرين فذكرت هذا الحديث لشعيب بن حرب فقال كنا نسميها آيات الحرز ويقال إن فيها شفاء من مائة داء وعدوا منها الجذام وغير ذلك قال محمد بن علي قرأتها على شيخ لنا قد أفلج فأذهب الله تعالى ذلك الفالج قال البوني هذه الآيات شرفها مشهور وفضلها مذكور لا ينكرها إلا غبي أو غيور وقد جربها المشايخ وعرف سرها من له في العلم قدم راسخ وقدر شامخ وهي على ما رويناه بل ما رأيناه أولها الفاتحة ثم أول البقرة إلى آخر الآيات

وقال أبو العباس أحمد القسطلاني سمعت الشيخ أبا عبد الله القرشي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت