فهرس الكتاب

الصفحة 892 من 1929

{قَالُواْ لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ}

يشكون في ذلك.

«فَإِنْ قِيلَ» : كيف يصح في جوابهم أن يقولوا ذلك، ولا يقع من أهل النار الكذب؟

أجيب: بأنهم نسوا ذلك لكثرة ما هم فيه من الأهوال، وقد اعترفوا بهذا النسيان حيث قالوا: {فَاسْأَلِ الْعَآدِّينَ} أي: الملائكة المحصين أعمال الخلق وأعمارهم؛ قال ابن عباس: أنساهم ما كانوا فيه من العذاب بين النفختين.

وقيل: قالوا ذلك تصغيرًا للبثهم وتحقيرًا له بالإضافة إلى ما وقعوا فيه من دوام العذاب قال بعضهم:

لا أن أيام الشقاء طويلة ... كما أن أيام السرور قصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت