«فَإِنْ قِيلَ» : قوله: (فأردت أن أعيبها) مسبب عن خوف الغصب عليها فكان حقه أن يتأخر عن السبب فلم قدّم عليه؟
أجيب: بأن النية به التأخير وإنما قدم للعناية ولأنّ خوف الغصب
ليس هو السبب وحده ولكن مع كونها للمساكين، فلما كان كل من الغصب والمسكنة سبب الفعل قدمها على الغصب إشارة إلى أن أقوى السببين الحاملين على فعله الرأفة بالمساكين.