فهرس الكتاب

الصفحة 692 من 1929

قوله تعالى: {وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَآئِرٌ}

أي: حائد عن الاستقامة.

«فَإِنْ قِيلَ» : هذه الآية تدلّ على أنَّ الله تعالى يجب عليه الإرشاد والهداية إلى الدين وإزاحة العلل والأعذار كما قال به المعتزلة لأنه تعالى قال: {وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ} . وكلمة (على) للوجوب، قال تعالى: {وَللَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ} (آل عمران: 97) ؟

أجيب: بأنَّ المراد على الله تعالى بحسب الفضل والكرم أن يبين الدين الحق والمذهب الصحيح.

«فَإِنْ قِيلَ» : لم غير أسلوب الكلام حيث قال في الأوّل: {وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ} . وفي الثاني: {وَمِنْهَا جَآئِرٌ} دون وعليه جائر؟

أجيب: بأنَّ المقصود بيان سبيله وتقسيم السبيل إلى القصد والجائر إنما جاء بالعرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت