قوله تعالى: {وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ}
أي: المقترحات وغيرها {إِلاَّ تَخْوِيفًا} للمرسل إليهم بها فإن خافوا نجوا وإلا هلكوا بعذاب الاستئصال من كذب بالآيات المقترحات وبعذاب الآخرة من كذب بغيرها كالمعجزات وآيات القرآن فأمر من بعث إليهم مؤخرًا إلى يوم القيامة.
«فَإِنْ قِيلَ» : المقصود الأعظم من إظهار الآيات أن يستدل بها على صدق المدّعى فكيف حصل المقصود من إظهارها في التخويف؟
أجيب: بأنه لما كان هو الحامل والغالب على التصديق فكأنه هو المقصود.