هو يوم القيامة أي: فتأهبوا لمصيركم إليه. وقرأ أبو عمرو بفتح التاء وكسر الجيم، والباقون بضم التاء وفتح الجيم {ثُمَّ تُوَفَّى} فيه {كُلُّ نَفْسٍ} جزاء {مَا كَسَبَتْ} أي: عملت من خير أو شر {وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ} بنقص حسنة أو زيادة سيئة.
فائدة: قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: هذه آخر آية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جبريل: ضعها على رأس مائتين وثمانين آية من سورة البقرة وعاش بعدها رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدًا وعشرين يومًا» وقال ابن جريج: تسع ليالٍ وقال سعيد بن جبير: سبع ليالٍ ومات يوم الإثنين لليلتين خلتا من شهر ربيع الأوّل وقيل: ثلاث ساعات.
وقال الشعبي عن ابن عباس: آخر آية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم آية الربا.