فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 1929

{فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ}

أي: رجحت على ما يعهد في الدنيا بصحائف الأعمال أو حسناته أو به على الأقوال الماضية، وعن الحسن: وحق لميزان توضع فيه الحسنات أن يرجح ويثقل وحق لميزان توضع فيه السيئات أن يخف.

«فَإِنْ قِيلَ» : الميزان واحد فما وجه الجمع؟

أجيب: بأنَّ العرب قد توقع لفظ الجمع على الواحد، وقيل: إنه ينصب لكل عبد ميزان.

وقيل: إنما جمعه لأنّ الميزان يشتمل على الكفتين واللسان والساهون ولا يتم الوزن إلا بذلك كله.

وقيل: جمع لاختلاف الموزونات وتعدد الجمع فهو جمع موزون أو ميزان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت