{فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ}
أي: رجحت على ما يعهد في الدنيا بصحائف الأعمال أو حسناته أو به على الأقوال الماضية، وعن الحسن: وحق لميزان توضع فيه الحسنات أن يرجح ويثقل وحق لميزان توضع فيه السيئات أن يخف.
«فَإِنْ قِيلَ» : الميزان واحد فما وجه الجمع؟
أجيب: بأنَّ العرب قد توقع لفظ الجمع على الواحد، وقيل: إنه ينصب لكل عبد ميزان.
وقيل: إنما جمعه لأنّ الميزان يشتمل على الكفتين واللسان والساهون ولا يتم الوزن إلا بذلك كله.
وقيل: جمع لاختلاف الموزونات وتعدد الجمع فهو جمع موزون أو ميزان.