أي: تريقونها بقتل بعضكم بعضًا {وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِّن دِيَارِكُمْ} أي: لا يخرج بعضكم بعضًا من داره وإنما جعل غير الرجل نفسه لاتصاله به نسبًا أو دينًا، وقيل: لا تفعلوا ما يرديكم ويصرفكم عن الحياة الأبدية فإنه القتل في الحقيقة ولا تقترفوا ما تمنعون به عن الجنة التي هي داركم فإنه الجلاء الحقيقيّ {ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ} بهذا العهد أنه حق وقبلتم {وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ} على أنفسكم، هذا توكيد كقولك أقر فلان شاهدًا على نفسه، وقيل: أنتم أيها الموجودون تشهدون على إقرار أسلافكم فيكون إسناد الإقرار إليهم مجازًا.