فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 796

{فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ(152)}

(باب الذكر)

الذكر: يذكر ويراد به ذكر اللسان:"فاذكروا الله كذكركم آباءكم".

ويراد به الحفظ:"فاذكروا ما فيه".

ويراد به الطاعة:"فاذكروني".

ويراد به الصلوات الخمس:"فإذا أمنتم فاذكروا الله".

ويراد به ذكر القلب:"ذكروا الله فاستغفروا".

ويراد به البيان:"أوعجبتم أن جاءكم ذكر".

ويراد به الخير:"قل سأتلو عليكم منه ذكراً".

ويراد به التوحيد:"ومن أعرض عن ذكري".

ويراد به القرآن:"ما يأتيهم من ذكر".

ويراد به الشرف:"فيه ذكركم"،"وإنه لذكر لك".

ويراد به العيب:"أهذا الذي يذكر آلهتكم".

ويراد به صلاة العصر:"عن ذكر ربي".

ويراد به صلاة الجمعة:"فاسعوا إلى ذكر الله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت