(باب الواو)
قال ابن فارس: لا تكون الواو زائدة أولا، وقد تزاد ثانية، نحو: كوثر. وثالثة، نحو جدول. ورابعة: نحو قرنوة. وهو نبت يدبغ به الأديم. وخامسة: نحو قمحدوة.
والواو في القرآن، تكون بمعنى إذ:"وطائفة قد أهمتهم أنفسهم".
وبمعنى الجمع:"وأيديكم". وبمعنى القسم:"والله ربنا". وتكون مضمرة:"لتحملهم قلت": المعنى آتوك وقلت، وصلة"إلا ولها كتاب معلوم". وبمعنى العطف."أو آباؤنا".