(ضعف الْإِنْسَان والشيطان)
وَاعْلَمُوا عباد الله أَن الله تبَارك وَتَعَالَى سمى الْإِنْسَان ضَعِيفا وَقَالَ فِي آيَة أُخْرَى {إِن كيد الشَّيْطَان كَانَ ضَعِيفا} [سورة النِّسَاء 76] والضعيفان إِذا اقتتلا وَلم يكن لوَاحِد مِنْهُمَا معِين لم يظفر بِصَاحِبِهِ، فَأمر الله الْإِنْسَان الضَّعِيف أَن يَسْتَعِين بالرب اللَّطِيف من كيد الشَّيْطَان الضَّعِيف ليعصمه مِنْهُ ويعينه عَلَيْهِ.
من كَانَ فِي معونته الْإِلَه الْعَظِيم لم يضرّهُ كيد الشَّيْطَان الرَّجِيم من كَانَ فِي معونته الْملك الْوَهَّاب لم يضرّهُ كيد الشَّيْطَان الْكذَّاب من كَانَ فِي معونته الْملك القهار لم
يضرّهُ كيد الشَّيْطَان الْفِرَار من كَانَ فِي معونته الْملك الرَّحْمَن لم يضرّهُ كيد الشَّيْطَان وأنشدوا
(العَبْد فِي كنف الْإِلَه وَحفظه ... من كل شَيْطَان غوى ساه)
(إِن عاذ بالرحمن عِنْد صباحه ... وكذاك إِن أَمْسَى بِذكر الله)
(دُعَاء يعْصم من الشَّيْطَان)
رُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ (من قَالَ حِين يصبح وَحين يُمْسِي أعوذ بِاللَّه الْعَظِيم وبوجهه الْكَرِيم وسلطانه الْقَدِيم من الشَّيْطَان الرَّجِيم قَالَ قرينه عوفي هَذَا العَبْد مني الْيَوْم)
شعر
(يَا رجائي فِي بلائي ... لَا تزل عني خيرك)
(أَنْت رَبِّي أَنْت حسبي ... أَنا لَا أعبد غَيْرك)
أعوذ بِاللَّه من عدم الْإِخْلَاص أعوذ بِاللَّه من هول يَوْم الْقصاص أعوذ بِاللَّه من ترك الاسْتقَامَة أعوذ بِاللَّه من الْعَذَاب والملامة أعوذ بِاللَّه من هول يَوْم الْقِيَامَة أعوذ بِاللَّه من الْحَسْرَة والندامة أعوذ بِاللَّه من حرمَان الْكَرَامَة