وفي الفتح كتبوا"سيماهم فِي وجوههم"بالألف وقال معليّ عن عاصم تكتب"سيماهم"فِي القرآن بالألف.
وفي والذاريات كتبوا"والسماء بينها بأييد"بياءين وفي والنجوم كتبوا"ما كذب الفؤاد ما رأى"بياء الاّ هذين الحرفين وكتبوا: ومنوة"بالهاء والواو."
وفي الواقعة"وجنّتُ نعيمٍ"بالتاء.
وفي الحديد كتبوا"أين ما كنتم"مقطوعة وكتبوا"لكيلا تأسوا"موصولة.
وفي المجادلة كتبوا"أين ما كانوا"يعني مقطوعا.
وفي الحشر"والذين تبّؤو"بواوين من غير ألف وكتبوا"كي لا يكون دولة"يعني مقطوعة.
وفي الممتحنة كتبوا"اِنّا بُرءؤا"ليس بين الراء والواو ألف.
وفي ن والقلم كتبوا"بأييكم المفتون"بياءين.
وفي المطففين كتبوا"لفي علّيّين"بياءين"وما ادرك ما علّيّون"بياء واحدة.
وفي والشمس كتبوا"ناقة الله"بالهاء.
وفي لايلف"اِلفهم"بغير ياء.
أخبرني الخاقاني قال حدثنا محمد بن عبد الله قال حدثنا محمد بن احمد قال حدثنا جعفر بن الصباح عن محمد بن عيسى عن أبي حفص الخزاز قال فِي يونس"لنظر كيف تعملون"بنون واحدة ليس فِي القرآن غيرها وكذلك روى محمد بن شعيب لبن شابور عن يحيى بن الحرث انه وجدها فِي الإمام بنون واحدة قال أبو عمرو ولم نجد ذلك كذلك فِي شيء من المصاحف وقال محمد بن عيسى هو فِي الجدد والعتق بنونين.
حدثنا الخاقاني بن إبراهيم قال حدثنا أحمد بن محمد المكي قال حدثنا علي بن عبد العزيز قال حدثنا أبو عبيد قال رأيت فِي الذي يقال له الإمام مصحف عثمان رضي الله عنه"فنجي من نشاء"فِي يوسف و"نجى المؤمنين"فِي الأنبياء بنون واحدة قال ثم اجتمعت عليها المصاحف فِي الأمصار كلها فلا نعلمها اختلفت قال ورايت فيه الحرفين الذين فِي يونس"ثم ننجي رسلنا"و"ننج المؤمنين"بنونين.