لأن العادل يحب أن ينصح ويأخذ بالنصيحة ولا تهابه الناس أن ترشده ، أما الجائر فإنه يخاف منه ولا يحرؤ أحد على نصحه ، لذلك أخبر حضرة الرسول بعظيم ثواب من يقدم على نصحه ، لأنه من قبيل الجهاد لما فيه من تعريض النفس للبلاء.
قال تعالى"يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً"السلم بفتح السين وكسرها الاستسلام التام والطاعة العامة ، أي ادخلوا
أيها المسلمون الموقنون فِي شعب الإيمان كلها ولا تخلوا بشيء من أحكامه ، وهذا كالتحذير من عدم القيام بما تقدم من أحكام الإسلام وتأكيدا لأمرهم بالتقوى فيها.
ومن قال إن الخطاب فيها لكفار أهل الكتاب أو المنافقين يبعده تصوير الخطاب بتسميتهم مؤمنين.
مطلب لا يصح نزول الآية فِي عبد اللّه بن سلام وبحث قيم فِي آيات الصفات وأن المزين فِي الحقيقة هو اللّه تعالى: