قال تعالى"قُلْ"يا سيد الرسل لهؤلاء الذين يريدون أن يهوّدوا الناس أو ينصروهم زاعمين أن ما هم عليه من الدين بعد بعثتك هو الحق"أَ تُحَاجُّونَنا فِي اللَّهِ"وتجادلوننا فيه وتخاصموننا من أجله"وَهُوَ رَبُّنا وَرَبُّكُمْ"فنحن وأنتم فيه سواء ، لأننا كلنا مربوبون له"لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ"لا أحد يستفيد من الآخر شيئا ، ولا يثاب على عمله ، ولا يعاقب ، بل كل مسؤول عما يفعل ، فله ثوابه وعليه عقابه"وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ 139"بالقول والعمل إسلاما وإيمانا ، وقد نسبتم إليه يا أهل الكتاب الولد ، وأنتم أيها المشركون عبدتم غيره ، ومنكم من جعل الملائكة بناته ، تعالى عن ذلك وتقدس ، وقد علمتم أن الدين المرضي هو الذي يأمركم به أنبياؤكم قبلا ، الذي منه متابعة محمد عند بعثته.