راجع الآية الأولى من سورة القدر والآية 33 من سورة ص فِي ج 1 ، وهذا شائع فِي كل مشهور متعارف ، أي ان الذي يكره جبريل من أجل إنزال القرآن"عَلى قَلْبِكَ"يا سيد الرسل"بِإِذْنِ اللَّهِ"الذي أمره بذلك ولم يفعله من تلقاء نفسه ، وكان ذلك القرآن"مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ"من الكتب السماوية"وَهُدىً وَبُشْرى"من اللّه"لِلْمُؤْمِنِينَ" (97) بحسن العاقبة ، قل لهم يا سيد الرسل"مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ"كان عدوا للّه ، ومن كان عدوا للّه فهو كافر ، ولهذا قال تعالى"فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ" (98) قال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه لما سمع قول عدو اللّه بن صوريا من كان عدوا لأحدهما أي جبريل وميكايل فهو عدو للآخر ، ومن كان عدوا لهما كان عدوا للّه ، فلما نزلت هذه الآية قال صلّى اللّه عليه وسلم لعمر قد وافقك ربك يا عمر ، فقال واللّه لقد رأيتني فِي ديني بعد ذلك أصلب من الحجر.