فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17056 من 466147

من هذه الدار الكدرة النكدة الفانية وتوصلا إلى السعادة الأبدية الهنية ، قال تعالى"وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً"لعلمهم كذب ادعائهم بذلك"بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ"من القبائح ، وخص اليد دون بقية الجوارح لأن مبدأ أكبر جنايات الإنسان من يده"وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ" (95) حال إيقاعهم الظلم وقبله ، وصفهم بالظلم لأنه أعم من الكفر فكل كافر ظالم ولا عكس.

مطلب حرص اليهود على الدنيا وعداوتهم لجبريل عليه السلام وابن حوريا وعمر بن الخطاب وقوة إيمانه:

"وَلَتَجِدَنَّهُمْ"يا سيد الرسل"أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ"أي لا أحرص منهم عليها"وَ"حتى أنهم أحرص"مِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا"على الحياة مع أنهم لا كتاب لهم يعلمون منه أن هناك دارا أخرى ينعم بها المؤمن ويعذب فيها الكافر فلا لوم عليهم إذا حرصوا على البقاء فِي الدنيا ، وفي هذه الآية زيادة توبيخ لليهود لأنهم يقرون بالمعاد ويتأهبون له ، ويحرصون على الدنيا أكثر من المشركين الذين لا يعترفون به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت