فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16902 من 466147

154 بَلْ أَحْياءٌ: قيل «1» : المراد أرواحهم ، فالروح: الإنسان.

والصحيح أنّ اللّه يلطّف بعد الموت أو القتل ما يقوم به البنية الحيوانية فيجعله بحيث شاء من علّيين أو سجّين «2» .

158 شَعائِرِ اللَّهِ: معالم دينه وأعلام شرعه. من شعرت: علمت «3» وأشعار الهدي ليعلم به.

فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما: أي: لو لا أنهما من شعائر الحج لكان التطوف «4» بهما جناحا. وقيل «5» : إنه بسبب صنمين كانا عليهما:

إساف ونائلة.

فَإِنَّ اللَّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ: مجاز ، لأن مقابلة الجزاء للعمل كالشكر للنّعمة.

163 لا إِلهَ إِلَّا هُوَ: موضع (هو) رفع لأنه بدل من موضع «لا» مع الاسم «6» ، ولا تنصبه على قولك: ما قام أحد إلّا زيدا لأنّ البدل يدل على أنّ الاعتماد على الثاني ، والنّصب يدل على أنّ الاعتماد على الأول.

165 كَحُبِّ اللَّهِ: كحبّهم للّه ، لأنّ المشرك يعرفه إلّا أنه يشرك

(1) هذا قول أبي بكر الجصاص فِي أحكام القرآن: 1/ 94 ، وقد صرح المؤلف رحمه اللّه بالنقل عنه فِي وضح البرهان: 1/ 179.

وانظر تفسير الفخر الرازي: 4/ 162.

(2) هذا معنى قول جمهور أهل السّنّة فِي أن نعيم القبر وعذابه للروح والجسد.

ينظر شرح العقيدة الطحاوية: (456 ، 457) .

(3) معاني القرآن للزجاج: 1/ 233 ، وتهذيب اللّغة: 1/ 417 ، واللسان: 4/ 415 (شعر) .

(4) فِي «ج» : الطواف.

(5) ينظر سبب نزول هذه الآية فِي صحيح البخاري: 5/ 153 ، كتاب التفسير ، وصحيح مسلم:

2/ 928 ، كتاب الحج ، باب «بيان أن السعي بين الصفا والمروة ركن لا يصح الحج إلا به» ، وتفسير الطبري: (3/ 231 - 234) ، وأسباب النزول للواحدي: (79 ، 80) .

(6) البيان لابن الأنباري: 1/ 131 ، والتبيان للعكبري: 1/ 132 ، والبحر الحيط: 1/ 463 ، والدر المصون: 2/ 197.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت