فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16852 من 466147

وقيل لمالك: كيف استوى؟ فقال: الكيف غير معقول ، والاستواء غير مجهول «1» .

ولا يصح معنى فَسَوَّاهُنَّ عند الحمل على الانتصاب ، ولا يناقض الآية قوله «2» : وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها ، لأنّ الدّحو: البسط «3» فإنّما دحاها بعد أن خلقها وبنى عليها السماء «4» .

(1) أخرجه البيهقي فِي الأسماء والصفات: (2/ 150 ، 151) ، وتتمة كلام الإمام مالك:

والإيمان به واجب ، والسؤال عنه بدعة ، وما أراك إلا مبتدعا. فأمر به أن يخرج. قال البيهقي: «و روى ذلك أيضا عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن أستاذ مالك بن أنس رضي اللّه عنهما» . وانظر شرح العقيدة الطحاوية: 76 ، والدر المنثور: 3/ 474.

(2) سورة النازعات: آية: 30.

(3) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 513 ، وتأويل مشكل القرآن: 68 ، وتفسير المشكل لمكي: 374 ، وتفسير القرطبي: 19/ 204.

(4) هذا الذي ذكره المؤلف رحمه اللّه نسب إلى مجاهد كما فِي زاد المسير: 1/ 58 ، وأورده ابن قتيبة فِي تأويل مشكل القرآن: 67 آية النازعات وقال: فدلت هذه الآيات على أنه خلق السماء قبل الأرض. وليس فِي كتاب اللّه تحريف الجاهلين ، وغلط المتأولين. وإنما كان يجد الطاعن متعلّقا لو قال: والأرض بعد ذلك خلقها أو ابتدأها أو أنشأها ، وإنما قال:

دَحاها فابتدأ الخلق للأرض على ما فِي الآي الأول فِي يومين ، ثم خلق السماوات وكانت دخانا فِي يومين ، ثم دحا بعد ذلك الأرض ، أي بسطها ومدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت