وإن اعتقد أن الله هو الفاعل المقدر لهذا الشيء، لكن النوء سبب من الأسباب فهذا شرك أصغر؛ لأنه اعتقد سببًا ما ليس بسبب، لكن اعتقد أنها ليست سببًا وليست هي الفاعلة وإنما ينسب المطر إلى النوء نسبة توقيت بدون اعتقاد فهذا لا بأس به وتركه هو الأولى سدًا للذريعة، وعلى هذا فقس، قال الناظم:
وتؤثر الأسباب ليس بذاتها ... لكن بتقدير من الرحمن
والله تعالى أعلى وأعلم.
القاعدة السادسة والعشرون
لا يجوز فعل عبادة لله بمكان يفعل فيه جنس هذه العبادة لغير الله