ظ
ظ
ظ
القاعدة الثانية والعشرون
أهل السنة والجماعة لا ينتسبون إلا إلى الإسلام أو الإيمان وما دل عليه الدليل
اعلم رحمك الله تعالى أن من أعظم مميزات أهل السنة و الجماعة أنهم لا ينتسبون إلا إلى الإسلام أو ما دل عليه الدليل أو كانت صفة راسخة فيهم واشتهروا بها، بخلاف الفرق الضالة المنحرفة عن منهج الحق فإنها في نسبتها إما أن تنتسب إلى مؤسسها أو لأصل بدعتها أو غير ذلك، كما سيأتي - إن شاء الله تعالى -، أما أهل السنة والجماعة فلا، بل الألقاب التي تلقبوا بها هي حق وصدق في ذاتها، وهي تدل على سلامة المنهج ووضوحه وأصله ومستنده.
وإن من أعظم أسمائهم هو ما سماهم به ربهم في كتابه الكريم، وهو من أحب الأسماء إليهم - نسأل الله أن يجعلنا منهم - وهو اسم المؤمنين، فدائمًا تجد في كتاب الله تعالى يخاطب عباده الصالحين باسم المؤمنين، وهذا الاسم صادق على المؤمنين جميعًا، إلا أنه أصدق وأليق على أهل السنة والجماعة؛ لأنهم هم المؤمنون حقًا الذين آمنوا بالله وكتابه ورسله وملائكته واليوم الآخر