القاعدة الثانية
لا يتعارض نصٌ صحيح وعقلٌ صريح
نعم إنه لا يمكن أن يتعارضا أبدًا؛ لأن الذي أنزل النص من كتابٍ وسنةٍ هو الذي خلق ... العقل، وهو أعلم بما يقول من غيره، وأحسن حديثًا، وأصدق قيلًا من خلقه، فإذا وُجِد ما يوهم التعارض بين النصوص والعقول فلا تخلو من أحد أمرين: إما أن يكون النص غير صحيحٍ، فيجب حينئذٍ البحث عن صحة النص، وإذا قلنا (البحث عن صحة النص) فنعني به إذا كان النص من السنة، أما إذا كان النص من القرآن فلا يأتي البحث عن الصحة؛ لأن القرآن كله متواتر، فإذا بحثنا عن ثبوت النص فوجدناه ثابتًا بالسند الصحيح فننتقل إلى الحالة الثانية وهي: صراحة العقل، وهو أن من شروط البحث في معنى