فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 157

أسمائه وصفاته، فصار الحق الذي لا مرية فيه هو قول أهل السنة والجماعة أن أسماء الله تعالى مترادفةٌ من حيث الذات متباينةٌ من حيث ما تدل عليه من الصفات، فالذي يقول: إن (العليم والسميع والبصير والقدير والمهيمن) شيء واحد فهو مصيب إن أراد أنها تدل على ذاتٍ واحدة، ومخطئٌ إن أراد أن كل اسمٍ منها يدل على عين الصفة التي دل عليها الآخر، والذي يقول إن هذه الأسماء ليست شيئًا واحدًا هو مصيبٌ إن أراد أنها تدل على صفاتٍ متباينة ومخطئٌ إن أراد أنها تدل على ذواتٍ متعددة، والله تعالى أعلى وأعلم.

القاعدة الخامسة عشرة

الأعيان المضافة إلى الله تعالى إن كانت لا تقوم بذاتها ... فإضافة صفة وإلا إضافة تشريف وتكريم

اعلم رحمك الله تعالى أن الله تعالى في كتابه الكريم يضيف بعض الأشياء إلى نفسه إما تصريحًا باسم الجلالة وإما بالضمير، فماذا تعني هذه الإضافة؟ هل لها ضابطٌ معينٌ ... مطرد؟

الجواب هو هذه القاعدة فنقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت