ومنها: الانتقام، قال تعالى: {إن الله عزيز ذو انتقام} ، فصفة الانتقام كمال إذا كانت لمن يستحق ذلك، فيوصف الله بها، ونقص إذا كانت بلا سبب؛ لأنها ظلم، فينزه الله عنها.
والخلاصة: أن هذه الصفات وما شاكلها فيها مدح وفيها ذم، فهي تثبت لله في حال المدح وتنفى عنه في حال الذم، وفي ذلك يقول الناظم في منظومة الاعتقاد:
ولا يجوز الوصف للخلاق ... بالمكر والخداع بالاطلاق
بل في مقام المدح أثبتنْها ... وفي مقام الذم فُرَّمنها
ومثله يقال في المنتقم ...
القاعدة الخامسة والخمسون
لا يقرن مع الله غيره في أمور العبادة والمشيئة ويجوز ذلك في غيرها