ما هو معروف [1] .
* وقولُه:"أولئك خلفاءُ الله في أرضه ودعاتُه إلى دينه"؛ هذا حجَّةُ أحد القولين في أنه يجوزُ أن يقال:"فلانٌ خليفةُ الله في أرضه" [2] .
واحتجَّ أصحابُه أيضًا بقوله تعالى للملائكة: {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} [البقرة: 30] .
واحتجُّوا بقوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ} [الأنعام: 165] ، وهذا خطابٌ لنوع الإنسان.
وبقوله تعالى: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ} [النمل: 62] .
وبقول موسى لقومه: {عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ} [الأعراف: 129] .
وبقول النبي - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ الله ممكِّنٌ لكم في الأرض ومستخلفُكم فيها، فناظرٌ كيف تعملون؛ فاتقوا الدنيا واتقوا النساء" [3] .
واحتجُّوا بقول الراعي يخاطبُ أبا بكر الصدِّيق [4] رضي الله عنه:
(1) انظر:"زهر الآداب" (1/ 328) ، و"التدوين"للرافعي (4/ 78) .
(2) انظر:"نقض التأسيس" (6/ 589 - 611) ، و"معجم المناهي اللفظية" (252) .
(3) أخرجه بنحوه مسلم (2742) من حديث أبي سعيد الخدري.
(4) "الصديق"ليست في (د) . وهذا وهمٌ غريب. فالبيتان من لاميَّةٍ طويلة للراعي النميري (ت: 92) يمدحُ فيها عبد الملك بن مروان، ويشكو من السُّعاة (الذين =