فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 1709

الوجه السادس والتسعون: ما رواه أيضًا من حديث نافعٍ عن ابن عمر يرفعُه:"ما عبد اللهُ بشئٍ أفضل من فقهٍ في دين" [1] .

الوجه السابع والتسعون: ما رواه عن عليٍّ أنه قال:"العالمُ أعظمُ أجرًا من الصائم القائم الغازي في سبيل الله" [2] .

الوجه الثامن والتسعون: ما رواه المُخَلِّصُ، عن ابن صاعد: حدثنا القاسمُ بن الفضل بن بزيع: حدثنا حجَّاج بن نصير: حدثنا هلال بن عبد الرحمن الحنفي، عن عطاء بن أبي ميمونة، عن أبي هريرة وأبي ذرِّ أنهما قالا:"بابٌ من العلم نتعلَّمه أحب إلينا من ألف ركعة تطوُّعًا، وبابٌ من العلم نعلِّمه - عُمِلَ به أو لم يُعْمَلْ به - أحبُّ إلينا من مئة ركعةٍ تطوُّعًا". وقالا: سمعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إذا جاء الموتُ طالبَ العلم وهو على هذه الحال مات شهيدًا" [3] .

(1) أخرجه الخطيب في"الفقيه والمتفقه" (1/ 113) ، والحكيم الترمذي في"نوادر الأصول" (ق: 28/ أ) ، والبيهقي في"الشعب" (4/ 341) ، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان" (1/ 79) بإسنادٍ فيه ضعف.

قال البيهقي:"وروي من وجهٍ آخر ضعيف [انظر:"اللسان"6/ 23] ، والمحفوظ هذا اللفظ من قول الزهري".

وسيذكره المصنف أخرجه قريبًا من قول الزهري.

(2) أخرجه الخطيب في"الفقيه والمتفقه" (2/ 198) ، و"الجامع" (1/ 300) ، والمعافى بن زكريا في"الجليس والأنيس" (3/ 77) ، وغيرهما في سياقٍ طويل، بإسنادَين منقطعَين.

وأخرجه ابن عبد البر في"جامع بيان العلم وفضله" (1/ 519) من وجهٍ آخر ضعيفٍ جدًّا، وليس فيه موضع الشاهد.

(3) تقدم تخريجه (ص: 193) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت