فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 1709

الشِّلاق [1] لا يحصِّلُ غرضًا [2] ولا يزيلُ مرضًا، فسلكنا هذا السبيلَ ليكون قولهم مردودًا على كلِّ قولٍ من أقوال الأمة [3] ، والله المستعان، وعليه التُّكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

فنقول: أما ما ذكرتموه من كون الجنة التي أُهبِط منها آدمُ ليست جنةَ الخلد، وإنما هي جنةٌ غيرها، فهذا مما قد اختلف فيه الناس [4] ، والأشهَر عند الخاصَّة والعامة الذي لا يخطرُ بقلوبهم سواه أنها جنة الخُلد التي أُعِدَّت للمتقين، وقد نصَّ غيرُ واحدٍ من السلف على ذلك.

(1) سيأتي تفسيره (ص: 1035) .

(2) (ق) :"يحصل غرضًا"، بالإثبات. والصواب المثبت.

(3) (ق) :"الأئمة".

(4) انظر:"حادي الأرواح" (45 - 90) ، و"البداية والنهاية" (1/ 175 - 180) ، و"سير أعلام النبلاء" (15/ 558) ، و"تأويلات أهل السنة"للماتريدي (1/ 106) ، و"حقائق التأويل"للشريف الرضي (246) ، و"أعلام النبوة"للماوردي (54) ، و"مفاتيح الأسرار"للشهرستاني (1/ 282، 287) ، و"التبيان"للطوسي (1/ 135، 156، 4/ 367) ، و"تفسير القرطبي" (1/ 302) ، و"البحر المحيط" (1/ 156) ، و"روح المعاني" (1/ 234) ، و"التحرير والتنوير" (1/ 430) ، و"تفسير المنار" (1/ 277) ، و"محاسن التاويل" (2/ 111) ، و"إكمال المعلم" (6/ 306، 8/ 138) ، و"فتح الباري" (11/ 520) ، و"التيجان"لابن هشام (18) ، و"شمس العلوم"لنشوان (6859) ، و"البدء والتاريخ" (2/ 84) ، و"اللمعة البيضاء"للتبريزي (422) ، وفي حاشية الأخير مواضع المسألة في كتب الشيعة. وانظر المصادر الآتية في التعليقات. وهو خلافًا ينبغي فصلُه والخروجُ منه، كما قال ابن كثير، وإن لم تكن المسألة من أصول العلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت